الحكومة المصرية تدعم الأسر قبل العام الدراسي الجديد عبر مبادرة “مدرسة السعادة” لتوزيع المستلزمات المدرسية
في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة الأسر الأكثر احتياجًا، اختتمت مبادرة «المنفذ» فعاليات النسخة الثالثة من حملة «مدرسة السعادة» تحت رعاية وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة عدد من المؤسسات والشركات الوطنية والخاصة، بهدف تجهيز وتوزيع المستلزمات المدرسية على الطلاب بمختلف المحافظات.
وشهدت المبادرة هذا العام تعاونًا موسعًا بين القطاعين العام والخاص، حيث شاركت مؤسسة مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر الخيرية، ومؤسسة فودافون مصر، وشركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، ونستله مصر، إلى جانب شركات داعمة أخرى، مما ساهم في تعظيم الأثر الإيجابي للمبادرة التي استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد كريم مكي، الرئيس التنفيذي لشركة فوكس ومؤسس مبادرة «المنفذ»، أن عملية توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية تمت تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وعدد من الجمعيات الأهلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، موضحًا أن المبادرة تأتي انسجامًا مع توجه الدولة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال إتاحة التعليم للجميع.
من جانبها، قالت مروة مراد، المدير التنفيذي لمؤسسة مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر الخيرية، إن «مدرسة السعادة» عكست نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، مشيرة إلى أن المؤسسة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات التعليمية باعتبار التعليم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستدام.
وفي السياق ذاته، أوضح حسام عيسى، الرئيس التنفيذي لشركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، أن مشاركة الشركة في المبادرة تجسد التزامها بدعم المسؤولية المجتمعية إلى جانب نشاطها العقاري، معتبرًا أن الاستثمار في التعليم ودعم الأطفال هو استثمار في مستقبل مصر.
وحققت المبادرة نتائج ملموسة، حيث جرى توزيع نحو 30 ألف حقيبة مدرسية مزودة بالأدوات التعليمية والمواد الغذائية على الطلاب في 10 محافظات، إلى جانب تجديد أربع مدارس حكومية لتحسين البيئة التعليمية. كما ساهم متطوعون من موظفي الشركات الراعية في أنشطة المبادرة، ما عزز من أثرها المجتمعي.
وتعكس مبادرة «مدرسة السعادة» النهج الذي تتبناه الدولة المصرية بالتعاون مع شركائها من القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، والتخفيف من أعباء بداية العام الدراسي، في إطار رؤية شاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.